محمود أباظة في احتفال الوفد بعيد الشرطة بالإسماعيلية:في يوم 25 »يناير« 1952.. رفعت الشرطة أعلام الوطنية المصريةفؤاد سراج الدين.. وطني بلا تكلف ونموذج للعطاءنسعي لتحقيق توافق وطني عام حول برنامجنا ليشعر المواطن أنه صاحب البلدالبطالة جرح في قلب الوطنالنائب الوفدي صلاح الصايغ:سأواصل محاربة الفساد وأبذل كل جهدي لخدمة أبناء الإسماعيليةوفرت آلافاً من قرارات العلاج للمرضي وفرص العمل للشبابتصديت لمافيا الأراضي ولمحاولات تمرير القوانين المشبوهة داخل المجلسأشاد الدكتور محمود أباظة، رئيس حزب الوفد بالدور التاريخي الذي قام به فؤاد باشا سراج الدين، وزير الداخلية في حكومة الوفد، خلال معركة رجال الشرطة بالإسماعيلية في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني، في أعقاب قيام حكومة الوفد برئاسة مصطفي باشا النحاس، بإلغاء معاهدة 1936، وإعلان الكفاح المسلح في منطقة القنال.جاء ذلك خلال الاحتفال الجماهيري الكبير، الذي نظمه حزب الوفد بمدينة الإسماعيلية، تحت إشراف صلاح الصايغ النائب الوفدي.بدأ الاحتفال بتلاوة بعض آيات القرآن الكريم، وتلته كلمة ترحيب بالحضور من الدكتور أحمد جلال، رئيس اللجنة الدينية بلجنة الوفد بالإسماعيلية، وعضو مجلس محلي مركز الإسماعيلية عن الوفد، ووقف الحاضرون دقيقة حداداً علي أرواح شهداء معركة الإسماعيلية، وقرأ الحاضرون الفاتحة ترحماً علي أرواحهم، قبل أن تبدأ وقائع الاحتفال.وجه الأستاذ محمود أباظة رئيس الوفد في كلمته التحية لأبناء الإسماعيلية التي وصفها بالمدينة الباسلة وأرض الشهداء والبطولات، مهنئا أبناءها بالاحتفال بعيد الشرطة.وقال أباظة: إن عيد الشرطة سيبقي عيدا لمصر كلها لأنه أحيا ملحمة الكفاح الوطني، وأصبح يوماً من الأيام الخالدة في تاريخ مصر، مؤكداً أننا لا نذكر الماضي لكي نعود إليه ولكن نذكره لكي ننطلق منه للمستقبل الذي نريده ونرضاه.وأضاف أباظة: أن يوم 25 يناير 1952 كان علامة فاصلة في تاريخ الشعب ومؤشراً لنهاية الاحتلال الذي دام أكثر من 70 سنة حيث صعدت في هذا اليوم أرواح الشهداء إلي بارئها، ورفرفت فيه أعلام الوطنية المصرية في سماء هذا الوطن، ومن ثم كانت معركة الاسماعيلية، إيذانا بانتهاء حقبة الاستعمار. وأضاف أباظة: إننا في هذا اليوم نذكر فؤاد سراج الدين وزير الداخلية الذي اختار في هذا اليوم الدفاع عن كرامة الوطن ولم يعبأ بالحفاظ علي كرسي الحكم، فؤاد سراج الدين الرجل الذي خلصت وطنيته من شائبة التكلف ولم ىُفسد عطاءه الوطني بالمن. فلم اسمعه يشكو يوما من أن اسمه لا يذكر في الاحتفال بعيد الشرطة ولذلك سوف يبقي اسمه في التاريخ طالما بقي هذا الاحتفال وطالما بقي للوطن ذاكرة تذكر بطولات ابنائه فؤاد سراج الدين نتاج جيل ثورة 1919، الثورة التي جعلت من مصر قبلة للأحرار في العالم كله، الثورة التي أثرت علي الهند شرقاً والمغرب العربي غرباً.الثورة التي سطرت أنصع صفحات التاريخ المصري، هذا الجيل الذي حمل علي عاتقه محاربة الاحتلال، وقدم تضحياته دون أن يتباهي بما قدم.علاقة وطيدةوأكد أباظة أن الشعب المصري قادر وفي أحلك الظروف علي أن يفرض نفسه علي العالم، مؤكدا أن العلاقة بين الشرطة والشعب علاقة وطيدة وعندما تكون الدولة في حضن الأمة لا يستطيع احد أن يقهرها، وعندما ألغيت المعاهدة في أكتوبر 1951 فقدت القوات البريطانية السند الشرعي لبقائها وكان الشعب علي استعداد لأن يشعرها بذلك، وبالتالي بدأ الكفاح المسلح في أرض القناة في مواجهة بريطانيا الدولة العظمي والإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس والتي كان قوام جيشها 80 ألف عسكري انجليزي في القناة، ومع ذلك الشعب لم ييأس ولم يستسلم وكافح بضراوة وبسالة.وأضاف رئيس الوفد أنه لم يكن أحد يتوقع أن قوات بلوكات النظام بأسلحتها البسيطة تتلقي إنذاراً لتسليم نفسها فترفض وتقاتل حتي يسقط منها اكثر من 50 شهيداً وينحني القائد البريطاني احتراماً لبسالة المصريين، وقد صدق عليهم نشيد ثورة 19.. بالصدر تلقوا طعناً ورصاصاً في الفؤاد، أسلموا الروح فأحيوا روحاً في البلاد، وهذا ما حدث في مصر، وهذا هو الماضي المجيد.وقال أباظة إننا اليوم نواجه تحديات مختلفة أهمها حتمية إعادة بناء المرافق في مصر بعد أن تآكلت وتشرخت لأسباب متعلقة بسوء الادارة والزيادة السكانية ايضا، مشيراً ـ علي سبيل المثال ـ إلي مركز منيا القمح الذي كان عدد سكانه لا يتجاوز بضعة آلاف وأصبح اليوم يتعدي المليون نسمة بينما مازال تقسيمه الإداري كما هو.أمن الأمةوأكد أباظة أن الأمر ليس مجرد أمن الدولة فقط ولكنه أمن الأمة بأسرها وأمن كل من يعيش علي هذه الأرض، خاصة بعد أن أصبح العنف والجهل والتعصب ظواهر اجتماعية واضحة قائلا يكفينا النظر الي ما تطالعنا به صفحات الجرائد في باب الحوادث لندرك أننا بالكاد نتبين ملامح الوطن الذي عرفناه مضيفا أنه انطلاقا من ذلك لابد من إعادة بناء مرفق الأمن وإعادة النظر في التقسيمات الإدارية.تحديث الزراعةواستعرض أباظة التدهور الذي أصاب الزراعة، مشيراً إلي أن الفلاح هو العامل الوحيد في مصر الذي ليس له تأمين صحي أو معاش، وكأنه مطالب بأن يشقي ويكد حتي يموت وإن مرض فليس له علاج.وشدد أباظة علي أن الوفد يطالب منذ سنوات بضرورة إصلاح الخلل الجسيم في حياة الفلاح، خاصة أن الدراسات والواقع يؤكد أن نسبة من يمتهنون حرفة الزراعة خلال العقود الثلاثة الماضية لا يتجاوزون نسبة 5٪ من إجمالي المواليد، بعد عام 1980 وهذا مؤشر لاندثار مهنة الزراعة من مصر بعد أقل من عشر سنوات مستطرداً أن ما أخشاه أن يصل بنا الحال مثل العراق الذي كان يزرع 42 مليون فدان في 1958 ولكن بحلول عام 1990 تقلصت المساحة المزروعة إلي 9 ملايين فدان فقط بسبب هجرة الفلاحين لحرفة الزراعة، مشيراً إلي أن الفلاحين العراقيين هجروا الزراعة الي البترول بعكس الحال هنا في مصر يهجرون الزراعة إلي العشوائيات.وقال أباظة: قديما كان سعر الفدان يوازي 300 جنيه وعائده 30 جنيها أي بما يوازي 10٪ ولكن اليوم أصبح متوسط سعر الفدان 300 ألف جنيه وعائده في أحسن الاحوال لا يتجاوز أربعة آلاف جنيه أي أقل من 2٪ يعني أسوأ من القطاع العام وأسوأ حالاته.وقال أباظة إن مصر دخلت مرحلة الفقر المائي ومع ذلك مازلنا مستمرين في تبديد الثروة المائية ونظام الري سيئ جداً، والأسوأ منه أوضاع الفلاح المصري، لذلك فإن تحسين أوضاع الفلاح وتحديث نظام الري والزراعة من أهم أولويات العمل السياسي في مصر.إعادة بناء الوطنوأضاف رئيس الوفد قائلا إن الحزب حينما شرع في إعداد برنامجه الجديد كانت قضية تحديث الزراعة علي رأس أولويات البرنامج.وأشار أباظة إلي أن البرنامج يتعرض لقضايا كثيرة ومهمة، ويضع لها الحلول المناسبة، مشدداً علي أنه لا يمكن القبول باستمرار مرافق حيوية ومهمة مثل الصحة والتعليم والعدالة بهذا التآكل والانهيار، مستشهداً بتصريح سابق صدر منذ أكثر من عام علي لسان وزير النقل المستقيل والذي قال فيه إنه يحتاج الي 8 مليارات جنيه لكي يضمن أمان مرفق السكة الحديد!! وهو المرفق الذي نمتلكه منذ 150 عاما وليس محطة نووية سننشئها من أول وجديد.وأكد أباظة ضرورة إعادة بناء الوطن مشيرا الي أن البداية هي أن ندرك ونعي أننا المُلاك الحقيقيون للوطن وأننا لسنا مجرد عابري سبيل هنا، وأننا أصحاب الشأن الأول ولن نقبل أن نكون علي الهامش، مضيفاً أنه انطلاقا من هذا الاطار جاءت دعوة الوفد لإعادة تملك الوطن لكي نعيد بناءه بتطور وبأفق أوسع ولنتلاشي الأخطاء التي وقع فيها السابقون.غياب الرؤيةوشدد رئيس الوفد علي أهمية تعميق الممارسة الديمقراطية في مصر، ودعم دور الأحزاب، مشيرا إلي أنه عندما تغيب الديمقراطية تغيب الرؤية ونتوه في المستقبل ونتعثر في خطي التنمية ويحل علينا اليأس والإحباط.واستنكر أباظة من يتحدثون عن الميزان التجاري وميزان المدفوعات مؤكدا أن الاولي بالحديث هو ميزان اليأس والأمل، اليأس الذي حل بالشباب والشيوخ نتيجة البطالة، متسائلا عن الشعور الطبيعي لملايين الاسر التي أنفقت الأموال علي تعليم ابنائها، ثم تجدهم يعانون الأمرين في البحث عن فرصة عمل ولا يجدونها!؟ مشدداً علي أن البطالة خراج في قلب الوطن بأسره.تركيز السلطاتأرجع الأستاذ محمود أباظة ما يحدث في المجتمع منذ ما يزيد علي خمسين عاما الي طبيعة النظام السياسي القائم وتركيز السلطات كلها في يد رئيس الدولة. فمنذ صدور دستور 56 وكل الدساتير التي تلته بنيت علي تركز السلطات كلها في يد رئيس الدولة.وانتقد أباظة أن دولة مثل مصر لديها دستور منذ 80 عاما وبرلمان منذ أكثر من قرن وأحزاب ومثقفون أثروا في العالم كله، تفتقر للتطور الديمقراطي وتعجز عن اللحاق بركب التنمية التي فشلنا فيها مقارنة بالدولة التي كانت تتلقي منا المعونات وأصبح دخل الفرد بها أضعاف دخل المواطن المصري، وفشلت كل محاولات صنع التنمية في مصر سواء من خلال النظام الاشتراكي أو بسياسة الانفتاح.ونوه أباظة إلي أن رئيس مصر القادم لن يتمتع بحجم الممارسات السلطوية كسابقيه نجيب وعبد الناصر والسادات الذين استمدوا شرعية حكمهم من ثورة يوليو، مضيفاً أن مبارك اختير نائبا في 75 من قبل السادات عندما أراد ان يحل محل جيل يوليو جيل أكتوبر، وبالتالي فالرئيس القادم لن يستمد شرعيته إلا من خلال الانتخابات والمشكلة الحقيقية وجود قيود دستورية مثل المادة 76 التي تصادر مبدأ التنافس والتعددية من المنبع.الجمهورية البرلمانيةوأضاف أباظة أننا علينا أن نستعد لمواجهة المستقبل من الآن وإلا سنواجه كارثة في المستقبل من جراء التصادم بين الرئيس القادم وسلطاته وبين الشعب وطموحاته ومن هنا كانت رؤية الوفد في التقدم باقتراح الجمهورية البرلمانية بحيث يكون رئيس الدولة مسئولا عن وحدة الوطن وسلامة أراضيه وضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة وهذا ما يتفق عليه كل المصريين وفور انتخابه يتخلي عن صفته الحزبية بحيث يكون رئيساً لجميع المصريين.أما وضع السياسة العامة وتنفيذها فيكون من اختصاص مجلس الوزراء ويكون لرئيس الجمهورية حق تعيين رئيس الوزراء ثم يحصل رئيس الوزراء علي ثقة المجلس ولا يترك موقعه الا اذا فقد هذه الثقة.وأوضح أباظة أن الوفد يبحث عن إيجاد صيغة مقبولة لتنسيق العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال توزيع السلطات والربط بين المسئولين والسلطة حتي لا تغيب قيم المحاسبة من جراء تمركز السلطة في جهة وتمركز المسئولية في جهة أخري، لذلك فإن الاتجاه للجمهورية البرلمانية هو الحل الأمثل للشعب المصري، مشيرا الي أن الوفد لا يبحث عن ترويج سياسي ولا تصفية حسابات مع أحد ولكن ما يعنيه هو تأمين مستقبل الوطن وبناء هيكل جديد بدستور جديد لكي نستطيع جميعاً أن نلوذ بهذا الدستور.وقال: إن الوفد لا يتوجه للسلطة الحاكمة ولكن للشعب المصري بوعيه وروحه الواعدة وقدرته علي التغيير فهذا هو واقعنا الذي لا يخفي علي أحد وتلك هي مشكلاتنا وذاك هو الحل الذي يقترحه الوفد الذي لن يقبل أن يظل الشعب في مقاعد المتفرجين، ولا أن نضع رءوسنا في الرمال وننتظر حتي تقع الكارثة.وشدد أباظة علي أننا لن ننجح في هذا إلا اذا أدركنا أننا اصحاب الوطن وملاكه الحقيقيون وهذه مسئولية الشعب المصري، وكما دافع الشعب عن استقلاله فعليه أن يدافع عن حريته ويحصل عليها.نزاهة الانتخاباتوتطرق رئيس الوفد إلي الحديث عن الانتخابات قائلا: إن مصر في الخمسة عقود الاخيرة لم تعرف أي انتخابات نزيهة والسبب يرجع الي عزوف المصريين عن المشاركة في العملية الانتخابية لفرط ما زورت، كما ان تقييم الناخب للمرشحين راجع للعصبيات العائلية أو المحلية أو المهنية أو النكاية في مرشح آخر أو لحاملة السلطة أو بحثاً عن المكسب المادي وليس الاختيار بين عدة بدائل ورؤي وبرامج سياسية متاحة أمامه عند صناديق الاقتراع، ولذلك وجب علي الاحزاب السياسية ان تقدم برامجها السياسية للشعب ليختار منها فالشعب المصري لن يعطي أحدا شيكا علي بياض.وأكد أباظة أن المصري قادر علي انتزاع حريته كما انتزع استقلاله، وكما استطاع بناء دولة حديثة منذ عصر محمد علي ومثلما كون جيشا حديثا وصل بغزواته لمشارف اسطنبول، فالشعب يستطيع ولكن السؤال هل يريد؟ وهل يستطيع ان يتغلب علي روح اليأس التي تسيطر عليه؟ لذا المطلوب هو إعادة تملك الوطن وأن يعرف شعبنا ما يريده.الوحدة الوطنيةودعا أباظة إلي حوار ديمقراطي سياسي دائم وحقيقي للنهوض بالوطن، قائلا: إن الوفد يمد يده للجميع لمواجهة كم المشاكل المتفاقمة التي تهددنا، وأن ندرك حجم ودور مصر الاقليمي التي تعد بمثابة عمود الخيمة للمنطقة العربية بأسرها، وللتصدي للمخاطر التي تواجه الوحدة الوطنية في مصر وتكاد تضربها في مقتل، مشدداً علي أن الوحدة الوطنية في مصر مسألة حياة أو موت وليس حلها هو تعانق اللحي، كما أنها ليست بالأمر العسير والحل الوحيد لها هو المواطنة، بأن تكون المصدر الوحيد للحقوق والواجبات العامة دون التمييز علي أساس الجنس أو العرق أو الدين وأي جُرح يصيب الوحدة الوطنية في مصر قد يكون مؤداه أن نكون كالسودان أو لبنان، ولن ننتظر أن يحدث ذلك فهذا يعد تقصيرا شديدا في حق الوطن ولن يغفره لنا التاريخ وهذا همنا وجرحنا جميعا، وبالتالي فهو مسئولية ملقاة علي عاتق الجميع.وفي ختام كلمته وجه أباظة التحية مجدداً الي أهالي الاسماعيلية البواسل ورجال الشرطة في عيدهم مقدراً مدي مسئوليتهم وحرصهم علي أمن وسلامة المواطن مستشهداً بما قام به فؤاد سراج الدين سكرتير الوفد إبان فترة توليه وزارة الداخلية من توسيع لقاعدة الشرطة وسن قانون البوليس، ومؤكداً أن الوطن لا يستطيع الاستغناء عن الأمن لذا يجب عليه أن يوفر له سُبل التقدم ليمارس الدور المنوط به.يوم الكرامةوفي كلمته قال النائب الوفدي صلاح الصايغ: إن الاسماعيلية تحتفل هذه الأيام بالذكري الـ 58 لمعركة الشرطة التي دارت علي أرضها وسجل فيها أبطال الشرطة صفحة لا تمحي من صفحات البطولة، ومؤكدا أن الاحتفال بيوم الكرامة والعزة جاء ليكون نبراسا للأجيال الحالية يذكرهم بأيام مضت في تاريخنا وصنعت مستقبلا لهم علي أرض المدينة الباسلة.وتابع أن محافظة الاسماعيلية لم تشهد حقبة برلمانية مثيرة طوال الخمسين عاما الماضية، كما شهدتها خلال الدورة الحالية من تمثيل مشرف للمعارضة الوطنية تحت قبة البرلمان، وأكد الصايغ علي دور حزب الوفد في خلق كوادر برلمانية تمكنت من خوض المعركة الانتخابية ولعبت دورها بقوة تحت قبة البرلمان.إنجازات بلا حدودواستعرض النائب الوفدي صلاح الصايغ إنجازاته منذ بدء الدورة البرلمانية في 2005 حتي الوقت الحالي مؤكدا انه تقدم بعشرات من طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة والاستجوابات والاقتراحات لخدمة أهالي الإسماعيلية وحل مشكلاتهم، مشيراً إلي أنه تمكن الحصول علي موافقة بفصل التأمين الصحي بالإسماعيلية عن بورسعيد مالياً وادارياً بما يضمن سير العمل علي أكمل وجه لتحقيق أفضل خدمة للمواطنين، وتابع أنه تم اختياره ليكون عضواً في لجنة النقل والمواصلات التابعة للوزارة في إنشاء نفق الثلاثيني بوسط مدينة الإسماعيلية باعتباره صاحب اقتراح الفكرة، وأضاف: أنه حصل علي موافقات من الجهات المعنية بإقامة سجن عمومي بالقنطرة شرق، بالإضافة للموافقة علي إقامة منطقة تجنيد بالقنطرة غرب لخدمة أبناء مدن القناة وسيناء.خدمة المواطنينوأكد الصايغ أنه صاحب البصمة في اقامة أول مركز لعلاج الفيروسات الكبدية بالإسماعيلية لخدمة مرضي الكبد بمدن القناة بمستشفي الحميات، كما حصل علي الموافقات اللازمة لإقامة مجمع سياحي بالطريق الدائري بالإسماعيلية يضم فرع الهيئة العامة لتنشيط السياحة وهيئة التنمية السياحية وشرطة السياحة.وقال الصايغ إنه بذل قصاري جهده لخدمة أهالي الإسماعيلية، حيث تمكن خلال الدورة البرلمانية من استخراج قرارات علاج 3548 مريضا علي نفقة الدولة بمبالغ مالية قدرت بنحو 6 ملايين جنيه، كما تمكن من الحصول علي دعم مبلغ 100 ألف جنيه من وزارة الثقافة لصيانة قصر ثقافة الإسماعيلية.وأكد الصايغ أنه صاحب الاقتراح بإقامة نفقين أسفل قناة السويس لتسهيل حركة المرور من وإلي سيناء أحدهما بمنطقة نمرة 6 بالاسماعيلية، والأخري ببورسعيد وتم البدء في إقامة نفق بورسعيد مؤخراً مع زيارة الرئيس مبارك لبورسعيد في الشهر الماضي.وأشار الصايغ الي أنه تمكن من توظيف اعداد كبيرة من شباب الإسماعيلية بشركة المقاولون العرب وبعض الجهات الحكومية بالجامعة وقصر الثقافة وهيئة المجتمعات العمرانية وإتاحة الفرصة لـ 40 من السائقين و40 من العمال للسفر خلال موسم الحج.وقال الصايغ إنه طالب بمبلغ مليون و700 ألف جنيه لإقامة دورات مياه عمومية بالإسماعيلية وسلم بنفسه شيك المبلغ للواء عبدالجليل الفخراني محافظ الإسماعيلية مشيرا الي تمكنه من الحصول علي الموافقة بإنشاء كلية للتمريض بالإسماعيلية والتي أنشئت بالفعل.وأكد الصايغ: أنه حصل علي دعم بمبلغ 5 ملايين جنيه من وزارة التعاون الدولي لمستشفي الأورام بجامعة قناة السويس وتم تسليم الشيك بالمبلغ للدكتور محمد الزغبي رئيس جامعة قناة السويس، بالإضافة إلي حصوله علي موافقة وزير التربية والتعليم بتثبيت أكثر من 100 شاب من العاملين بالمجمع التعليمي بالإسماعيلية.قوانين مشبوهةوقال الصايغ: إنه تصدي لمحاولات الحكومة تمرير بعض القوانين المسيئة تحت قبة البرلمان مثل قانون حبس الصحفيين والذي حاولت الحكومة تمريره في مجلس الشعب لولا تدخل الرئيس حسني مبارك، حيث وضع الأمور في نصابها وأنصف الصحفيين.وأكد الصايغ أنه وزملاءه من النواب المستقلين بالإسماعيلية قاموا بالتصدي لقضايا الفساد وعلي رأسها قضية حديقة الخالدين والتي تم التعدي فيها علي المسطحات الخضراء وحرمان أهالي المدينة من المتنفس الوحيد لهم.وقال الصايغ: انه تصدي ونواب الاسماعيلية المستقلين لظاهرة مافيا الأراضي وشنوا حرباً شرسة علي المتاجرين بأراضي الدولة ومافيا الأسمدة من كبار القوم وأصحاب أعضاء الحزب الحاكم، وفضحهم تحت قبة البرلمان.وتابع الصايغ: انه تصدي بقوة لمافيا أراضي شباب الخريجين شرق قناة السويس مؤكداً أن أكثر من 11 ألف فدان من أراضي الإسماعيلية الجديدة شرق القناة تم الاستيلاء عليها من قبل حفنة من الفاسدين يحاولون استغلال نفوذهم للسيطرة علي أراضي شباب الخريجين.وأعلن الصايغ عن خوضه انتخابات مجلس الشعب القادمة دفاعا عن مصالح الأمة وأهالي الإسماعيلية.