عقدت لجنة الوفد بفاقوس ندوة بحضور العديد من الأهالي وقيادات الوقت بفاقوس تمت مناقشة المنطلقات والثوابت والأهداف في البرنامج الجديد لحزب الوفد، بداية قال المهندس باسل الحيوان المشرف علي أعمال الحزب بفاقوس واحد أعضاء لجنة البرنامج لابد ان يكون للوفد تنظيماته فقد قام علي جمع الشمل لأنه المنظم الحقيقي للشكل السياسي في مصر ولابد من عمل دائم ومتواصل لتنفيذ برنامج الحزب وخاصة في الفترة القادمة ولأن الوفد يقدم بدائل وحلولاً كثيرة وجيدة.أضاف عبدالمجيد شريف - أحد أبرز المرشحين لمجلس الشوري القادم عن الوفد في دائرة فاقوس وأبوحماد فقال ان حزب الوفد قادر علي حل مشكلات الجماهير بمركز فاقوس والمشكلات الخاصة والعامة التي يتعرض لها أبناء المركز، وقد تم تحديد مواعيد للعمل وإعطاء تكليفات وخاصة انه أصبح في فاقوس بيتاً للأمة وملاذا ليهدي سبيل الحائرين وسيتعرض الحزب لحل مشكلات الطرق والرصف والكهرباء والمستشفيات. وأضاف د. رضا عبدالحكيم أستاذ القانون الجنائي وعضو الوفد بفاقوس، لقد تأسس الحزب، وافتتاح المقر طرح رؤية مستقبلية حول العمل من خلال برنامج الوفد واللجنة العامة بالشرقية وأضاف أننا وراء كل من يرشح نفسه للانتخابات عن الوفد لأنه يمثل كل الوفديين لأن للحزب مبادئه، وقال عادل عصمت - سكرتير الوفد بالشرقية وأحد أعضاء لجنة إعداد البرنامج والمحاضر الرئيسيفي الندوة: الوفد قد ولد من جديد في بيته فاقوس وان فاقوس عرين للوفد وقلعة من قلاعه، وأضاف أن دور الأحزاب تقديم بدائل وأدوار حقيقية ولا يقتصر الدور علي حزب واحد يتقلد مقاليد الأمور والوفد لديه حلول وبدائل وقادر علي القيادة الحكيمة لأن له رؤية مستقبلية وله ثوابت وبرنامج لكل المجتمعات ومن ضمن المنطلقات والثوابت والأهداف في البرنامج الجديد للوفد إعادة الحرية للمواطنين والتي افتقدوها منذ إعلان حالة الطوارئ منذ ثلاثين عاما ومازال، ثم أضاف فقال: هناك احتكار بالغ للسلطة ومنع فرص وآليات وتداول السلطة لاختيار من يحكم ومن بين منطلقات الوفد وجود انهيار ملحوظ لجميع مرافق الدولة وأهمها التعليم والصحة والأمن والعدالة الاجتماعية وتراجع شديد لمشروع بناء الدولة الوطنية والذي بدأته الحركة الوطنية في ثورة 19، ويوجد الآن تهديد ملحوظ للوحدة الوطنية وتنامي وباء الطائفية ينال منها كل يوم. ومن الخلل الواضح احتكار شديد في صناعات أساسية وأن هناك أشخاصاً يتحكمون في مصير دولة ويفرضون ما يريدون لخدمة أغراضهم وهناك سيطرة لرأس المال علي الحكم واختلاط أدوار ومصالح بعض رجال الأعمال مع المصلحة العامة للدولة، كما يوجد تنامي لظاهرة التهميش الاجتماعي ومن منطلقات الوفد ضعف تأثير وانحسار دور مصر في التصدي لما تعانيه المنطقة من مشكلات وانخفاض الدور القيادي ويوجد تقييد لمؤسسات المجتمع المدني وإخضاع الكثير من النقابات المهنية للحراسة مما يحرمها من المشاركة الإيجابية في إدارة شئون المجتمع، كما يلاحظ ارتفاع ملحوظ في معدلات الفساد وممارسات تتأسس علي الوساطة والمحسوبية وإهدار متعمد لمعيار الكفاءة، قال: يعاني الريف من إهمال شديد رغم وجود 80٪ من نواب الشعب من الريف وتأتي نتائج الانتخابات في كل مرة بالتزوير ولا تعبر عن إرادة الأمة، ويعيش المواطن المصري أزمة حضارية في حنين شديد إلي ماض لن يعود وهو ما يعوق الحركة للأمام وضيق بحاضر قاس، وقد أكد ضرورة ارتباط الحاضر بالماضي بشرط العمل والتقدم، ثم أضاف عصمت فقال ان رئيس الوفد قد أكد في كلماته دائما أن الأزمة عميقة بين الحاكم والمحكوم ولابد من وجود مبدأ الشفافية والمكاشفة وان المستقبل لن يكون إلا من صنع أيدينا وإن أي نجاح أو إصلاح يتوقف علي مشاركة المصريين في النهوض بعبء بناء الوطن واقتسام ثمار التنمية ثم استطرد عصمت كلماته فقال: الآن جاء دور الوفد بأهداف في برنامجه الجديد لتحقق للوطن ما لم يتحقق من قبل حيث من أهدافه تعميق المواطنة في نفوس المصريين والعدالة في توزيع الثروات ومن الأهداف الرئيسية التي يطرحها الوفد هي إعادة تملك الوطن بعقد اجتماعي جديد قائم علي الإرادة لا الطاعة والعودة إلي نظام برلماني يعيد توزيع السلطات ويوسع قاعدتها وتحديد فترة الرئاسة بمدتين فقط مع وجود انتخابات حرة نزيهة وكذا الشفافية.