الخميس   09 September 2010
انضــــم لحزب الوفــــــــــد
فيديو
تصفح الفيديو
اسم العضو :
كلمة المرور :
طلب إحاطة وفدي‮ ‬ضد مخالفات قانون المباني‮ ‬119‮ ‬لسنة‮ ‬2008‮ ‬

شن أعضاء المجلس المحلي‮ ‬بمركز المحلة برئاسة المهندس محمد الشيخ هجوما حادا علي‮ ‬مدير قسم التنظيم بمجلس مدينة المحلة المهندس مجدي‮ ‬سوريال لقيامه بمخالفات صارخة عند تطبيق القانون‮ ‬119‮ ‬لسنة‮ ‬2008‮ ‬والخاص بالمباني‮ ‬والبناء الموحد وإصداره المئات من قرارات الإزالة للوحدات السكنية في‮ ‬قري‮ ‬مركز المحلة وتوابعها والتي‮ ‬تم بناؤها داخل الحيز العمراني‮ ‬القديم أو بالمناطق العشوائية الجديدة مما كان له الأثر البالغ‮ ‬في‮ ‬انتشار الرشاوي‮ ‬والابتزاز بأقسام التنظيم بالوحدات المحلية العشر التابعة لمركز المحلة وقيام الموظفين بها بفرض اتاوات علي‮ ‬المباني‮ ‬الجديدة للسماح لهم بالبناء أو توصيل المرافق من كهرباء ومياه شرب وإصراره علي‮ ‬تطبيق مواد القانون كأثر رجعي‮ ‬وعدم الاعتبار بما جاء في‮ ‬مواد القانون من إعفاء المباني‮ ‬القديمة والوحدات السكنية بالريف والقري‮ ‬والتي‮ ‬تبلغ‮ ‬مساحتها أقل من مائة متر والمدينة أقل من‮ ‬120‮ ‬مترا مربعا من احضار شهادة من التأمينات الاجتماعية كأجور عمال خاصة بما‮ ‬يخص المباني‮ ‬التي‮ ‬تم بناؤها علي‮ ‬حوائط حاملة وليست علي‮ ‬أعمدة خرسانية وقيام إدارة التنظيم برفض أكثر من خمسة آلاف طلب مرسلة من الوحدات المحلية بما‮ ‬يعادل‮ ‬95٪‮ ‬من طلبات الترخيص للوحدات السكنية الجديدة داخل الأحوزة العمرانية وإصراره علي‮ ‬إحضار سند الملكية للمباني‮ ‬القديمة والتي‮ ‬توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد منذ عشرات السنين مع إحضار عقود تمليك موثقة بالشهر العقاري‮ ‬رغم اعفائها حسب المساحة المفروضة بالقانون‮ ‬119‮ ‬لسنة‮ ‬2008‮ ‬وكان كل من فراج بدير الويشي‮ ‬رئيس لجنة الإعلام بالمجلس ونائب رئيس اللجنة العامة للوفد بالغربية ومصطفي‮ ‬حمودة موسي‮ ‬عضو المجلس ونائب رئيس لجنة الوفد بمركز المحلة الكبري‮ ‬قد تقدما بطلب إحاطة للمجلس للمرة الثانية خلال دور الانعقاد الثاني‮ ‬للمجلس أكدا فيه قيام الوحدات المحلية وبعض المهندسين في‮ ‬قسم التنظيم بها بفرض اتاوات وقبول رشاوي‮ ‬من المواطنين مقابل السماح لهم بالترخيص أو توصيل المرافق بهذه الوحدات والمباني‮ ‬الجديدة مقابل إهمال تطبيق مواد القانون وإلزام المواطنين أصحاب الوحدات السكنية الجديدة بتسديد التأمينات الاجتماعية عن أجور العمال وإحضار شهادة ذلك بالرغم من أنها معفاة حسب المساحة المفروضة بالقانون‮ ‬119‮ ‬لسنة‮ ‬2008‮ ‬بما‮ ‬يخص المباني‮ ‬التي‮ ‬تم بناؤها علي‮ ‬حوائط حاملة وتبلغ‮ ‬مساحتها أقل من‮ ‬70‮ ‬مترا بالقري‮ ‬و100‮ ‬متر بالمدينة وقيام الوحدات المحلية بإرسال انذارات للأهالي‮ ‬بإزالة مئات المباني‮ ‬والوحدات السكنية رغم انها تقع داخل الحيز العمراني‮ ‬القديم وليست مبنية علي‮ ‬أراض زراعية أو أراضي‮ ‬آثار أو متجاوزة لحد الارتفاع او مخالفة لقرارات التنظيم القديم وأضاف ممثلا الوفد ان هذه الوحدات قد فرضت شروطا مجحفة للموافقة علي‮ ‬ترخيص المباني‮ ‬ومنها إحضار شهادة من التأمينات الاجتماعية وشهادة من الإدارة الزراعية وسداد رسوم واستخراج خرائط ورسومات هندسية وهو ما‮ ‬يعني‮ ‬زيادة في‮ ‬الأعباء علي‮ ‬المواطنين والتي‮ ‬تفرضها الحوكمة ووزراؤها كل‮ ‬يوم بقرارات وقوانين جديدة ضد مصالح المواطنين وأشار أعضاء حزب الوفد بالمجلس الي‮ ‬ان القانون‮ ‬يؤكد ان المباني‮ ‬التي‮ ‬تم بناؤها قبل‮ ‬2007‭/‬6‭/‬17‮ ‬ومعدة للسكن ومبنية علي‮ ‬حوائط حاملة وليست خرسانية لا‮ ‬ينطبق عليها قانون التأمينات الاجتماعية الذي‮ ‬يصر عليه مدير قسم التنظيم بمجلس المدينة والذي‮ ‬يقضي‮ ‬بتحصيل‮ ‬25‮ ‬جنيها علي‮ ‬المتر الواحد بدلا من اعفائها في‮ ‬القانون‮ ‬106‮ ‬لسنة‮ ‬1976‮ ‬بالإضافة إلي‮ ‬تحصيل مبلغ‮ ‬75‮ ‬جنيها رسماً‮ ‬للمتر الواحد ورسم إصدار ترخيص قيمته‮ ‬100‮ ‬جنيه للمتر بالإضافة إلي‮ ‬2٪‮ ‬من قيمة الأعمال كما فرض مدير قسم التنظيم احضار شهادة مقاولة وهذه الشهادة لا تنطبق علي‮ ‬أهل القري‮ ‬ويقوم المواطن بإحضارها من أي‮ ‬مقاول مبان دون قيامه بالبناء مقابل مبالغ‮ ‬مالية طائلة تصل لأكثر من‮ ‬3‮ ‬آلاف جنيه علي‮ ‬الوحدة السكنية الواحدة كما فرض مدير قسم التنظيم قرارات بإزالة أي‮ ‬أدوار مخالفة كأثر رجعي‮ ‬للطريق الدائري‮ ‬علي‮ ‬نفقة المالك طالما لم‮ ‬يسدد التأمينات أو‮ ‬يحضر شهادة المقاولة والرسومات الهندسية الخاصة بالشقة حتي‮ ‬ولو تم بناؤها منذ أكثر من‮ ‬10‮ ‬سنوات مع ضرورة ترخيص الوحدات السكنية في‮ ‬القري‮ ‬حتي‮ ‬ولو مر عليها أكثر من‮ ‬30‮ ‬عاما‮.‬
كما أكد أعضاء المجلس المحلي‮ ‬عن حزب الوفد بالمجلس المحلي‮ ‬بالمحلة عن مخالفة اللواء عبدالحميد الشناوي‮ ‬محافظ الغربية لصحيح القانون بالموافقة علي‮ ‬توصيل الموافق للوحدات السكنية المخالفة داخل المدينة مقابل تحصيل مبلغ‮ ‬100‮ ‬جنيه عن كل متر للدور الأرضي‮ ‬و200‮ ‬جنيه للدور الأول علوي‮ ‬أو الثاني‮ ‬عن كل متر من مساحة الشقة وتحصيل‮ ‬300‮ ‬جنيه عن الدور الثالث لكل متر و400‮ ‬جنيه للأدوار من الرابع حتي‮ ‬العاشر عن كل متر مقابل توصيل المرافق من مياه شرب وكهرباء مما‮ ‬يعد مخالفة للقانون وعدم فرض أي‮ ‬رسوم أو مبالغ‮  ‬علي‮ ‬شكل تبرعات إلا بعد العودة للمجالس المحلية المختصة ودون التعارض مع صحيح القانون مع عدم تحميل المواطن أي‮ ‬مبالغ‮ ‬إضافية جديدة في‮ ‬ظل أزمة مالية خانقة وزيادة مستمرة للأسعار خاصة مواد البناء من حديد وأسمنت ورمل وطوب وخلافه مع قلة وتدني‮ ‬الدخول والمرتبات وان هذه القرارات الجديدة تفرض ما‮ ‬يقرب من‮ ‬40000‮ ‬جنيه علي‮ ‬الوحدات السكنية المخالفة لشروط الارتفاع او التنظيم مقابل توصيل المرافق مما‮ ‬يعد مخالفة صارخة لمواد القانون وطالب المجلس بضرورة العمل علي‮ ‬مراجعة مواد القانون‮ ‬119‮ ‬لسنة‮ ‬2008‮ ‬مراجعة متأنية ووقف تطبيقه مؤقتا لحين تصويب عدد من مواد القانون التي‮ ‬كانت بمثابة باب العبور لأصحاب النفوس الخربة بالوحدات المحلية وأقسام التنظيم بها بفرض إتاوات وابتزاز المواطنين وقبول رشاوي‮ ‬دون سند من القانون مقابل توصيل المرافق أو وقف إزالة الأدوار المخالفة‮.‬



 
اطبع الخبر
الأسم :  
البريد الإلكترونى :  
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
جميع الحقوق © محفوظة لحزب الوفد